من موسوعة القصص الواقعية

كتبها abumalik alqahtani ، في 20 أكتوبر 2007 الساعة: 16:42 م


رجل من الهند، كان هندوسيًاوكان الشيخ محمد الفراج حفظه الله تعالى يدعوه مراراً إلى الإسلام فكان لا يرفض ولا يستجيب ويعتذر بأهله ثم إن الله سبحانه وتعالى شرح صدره للإسلام فأتى إلى الشيخ محمد في مسجده ليسلم، وكان الشيخ مشغولا ًعنه بطلابه وببعض الدعاة ولم يعلم أنه يريد أن يدخل في  الإسلام  فلم يعره أي اهتمام .. وخرج الشيخ من المسجد مع الطلاب..

وبقي ذلك الرجل الراغب في الدخول في دين الله واقفاً على باب المسجد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة : إبراهيم علي بديوي (رائعة جدا)

كتبها abumalik alqahtani ، في 19 أكتوبر 2007 الساعة: 18:49 م

 

رائعة شعريه للشاعر إبراهيم علي بديوي ( سوداني ) سمعتها أو أجزاءً منها مرات كثيرة من كثير من الدعاة يستشهدون بها وسمعت جزءاً طويلاً منها من الشيخ عصام البشير في الثمانينات الميلادية في حدود 1987 وأثناء التحاقي بكلية المعلمين تعرفت على الدكتور الفاضل /محمد حلمي عليوه رحمه الله تعالى فذكرت له هذه القصيدة فقال أن شاعرها هذا هو أستاذي في جامعة الأزهر والقصيدة موجودة لدي في مصر وإن كنت ترغب بها كاملة فسأبعث لأولادي ليرسلوها لي بالبريد وفعلاً وصلتني القصيدة منه رحمه الله تعالى رحمة واسعة ، واليوم أفتش في أوراق لي قديمة فوجدتها وقد تغيرت بعض ملامحها لقدم ورقتها فأحببت أن أشرككم في قراءتها وهي بحق رائعة ، وهي من قصائد التوحيد آمل أن تعجبكم وتحوز رضاكم

أخوكم سهيل التميمي



بك أستجير ومن يجير سواكا *** فأجر ضعيفا يحتمي بحماك
إني ضعيف أستعين على قوى *** ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا
أذنبت ياربي وآذتني ذنوب *** مالها من غافر إلا كا
دنياي غرتني وعفوك غرني *** ماحيلتي في هذه أو ذا كا
لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا *** بكريم عفوك ما غوى وعصاكا
يا مدرك الأبصار ، والأبصار لا *** تدري له ولكنه إدراكا
أتراك عين والعيون لها مدى *** ما جاوزته ، ولا مدى لمداكا
إن لم تكن عيني تراك فإنني *** في كل شيء أستبين علاكا
يامنبت الأزهار عاطرة الشذا *** هذا الشذا الفواح نفح شذاكا
يامرسل الأطيار تصدح في الربا *** صدحاتها إلهام [. ...]
يامجري الأنهار : ماجريانها *** إلا انفعالة قطرة لنداكا
رباه هأنذا خلصت من الهوى *** واستقبل القلب الخلي هواكا
وتركت أنسي بالحياة ولهوها *** ولقيت كل الأنس في نجواكا
ونسيت حبي واعنزلت أحبتي *** ونسيت نفسي خوف أن أنساكا
ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى *** يارب حلواً قبل أن أهواكا
أنا كنت ياربي أسير غشاوة *** رانت على قلبي فضل سناكا
واليوم ياربي مسحت غشاوتي *** وبدأت بالقلب البصير أراكا
ياغافر الذنب العظيم وقابلا *** للتوب: قلب تائب ناجاكا
أترده وترد صادق توبتي *** حاشاك ترفض تائبا حاشاك
يارب جئتك نادماً أبكي على *** ما قدمته يداي لا أتباكى
أنا لست أخشى من لقاء جهنم *** وعذابها لكنني أخشاكا
أخشى من العرض الرهيب عليك يا *** ربي وأخشى منك إذ ألقاكا
يارب عدت إلى رحابك تائباً *** مستسلما مستمسكاً بعراكا
مالي وما للأغنياء وأنت يا *** رب الغني ولا يحد غناكا
مالي وما للأقوياء وأنت يا *** ربي ورب الناس ماأقواكا
مالي وأبواب الملوك وأنت من *** خلق الملوك وقسم الأملاكا
إني أويت لكل مأوى في الحياة *** فما رأيت أعز من مأواكا
وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة *** فلم تجد منجى سوى منجاكا
وبحثت عن سر السعادة جاهداً *** فوجدت هذا السر في تقواكا
فليرض عني الناس أو فليسخطوا *** أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا
أدعوك ياربي لتغفر حوبتي *** وتعينني وتمدني بهداكا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي *** ماخاب يوما من دعا ورجاكا
يارب هذا العصر ألحد عندما *** سخرت ياربي له دنياكا
علمته من علمك النوويَّ ما *** علمته فإذا به عاداكا
ما كاد يطلق للعلا صاروخه *** حتى أشاح بوجهه وقلاكا
واغتر حتى ظن أن الكون في*** يمنى بني الانسان لا يمناكأ
و ما درى الانسان أن جميع ما *** وصلت إليه يداه من نعماكا؟
أو ما درى الانسان أنك لو أردت *** لظلت الذرات في مخباكا
لو شئت ياربي هوى صاروخه *** أو لو أردت لما أستطاع حراكا
يأيها الانسان مهلا وائتئذ *** واشكر لربك فضل ماأولاكا
واسجد لمولاك القدير فإنما *** مستحدثات العلم من مولاكا
الله مازك دون سائر خلقه *** وبنعمة العقل البصير حباكا
أفإن هداك بعلمه لعجيبة *** تزور عنه وينثني عطفاكا
إن النواة ولكترنات التي *** تجري يراها الله حين يراكا
ماكنت تقوى أن تفتت ذرة *** منهن لولا الله الذي سواكا
كل العجائب صنعة العقل الذي *** هو صنعة الله الذي سواكا
والعقل ليس بمدرك شيئا اذا *** مالله لم يكتب له الإدراكا
لله في الآفاق آيات لعل *** أقلها هو ما إليه هداكا
ولعل ما في النفس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجلطة دماغية؟

كتبها abumalik alqahtani ، في 19 أكتوبر 2007 الساعة: 16:05 م

يقول أحد أطباء القلب، لو أن كل من استلم هذه الرسالة قام بإعادة إرسالها إلى 10 أشخاص فقط، يمكنك أن تنقذ روحاً واحدة على الأقل- بإذن الله

 

 

الجلطة دماغية؟

خلال حفل شواء، تعثرت "فتاة" و سقطت، فطمأنت الجميع أنها بخير، حيث عرضوا الاتصال بالإسعاف، و قالت أنها تعثرت بحجر بسبب حذائها الجديد. فأعانوها على الوقوف، و قدموا لها طبق طعام آخر،وفيما كانت ترتعش، قررت " الفتاة " الاستمتاع فيما تبقى من المساء اتصل زوج " الفتاة " في وقت لاحق ذلك المساء ليخبر الجميع أن زوجته في المستشفى … و في السادسة من ذلك المساء…… توفيت " لقد أصيبت بجلطة في الدماغ في ذلك الحفل،

 

إن قراءة هذه الرسالة تستغرق دقيقة فقط…أرجوك أكمل التعرف على الجلطة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روائع الشافعــــــــــي

كتبها abumalik alqahtani ، في 19 أكتوبر 2007 الساعة: 15:00 م

 
 
 
نماذج من أشعار الإمام الشافعي:
 
 إذَا رُمْتَ أَنْ تَحيَا سليمًا مِنَ الرَّدَى
وَدِينـُكَ مَوفُورٌ وَعِرْضُكَ صيّنُ
 
فَلا يَنطِقَن مِنْكَ اللســان بِسَوءةٍ
فَــكلكَ سَوْءَاتٌ وللنَّاسِ أَلْسُنُ
 
وَعَيْنَاكَ إِنْ أَبْدَتْ إِلَيْكَ مَعَـايبًــا
فَدَعْهَا، وَقُلْ يَا عَيْنُ للنَّاسِ أَعْيُنُ
 
وَعَاشِرْ بِمَعْرُوفٍ وَسَامِحْ مَنِ اعْتَدَى
وَدَافِـعْ وَلَكِنْ بِالَّتِي هِيَ أحْـسَنُ

*******************************

الدَّهْرُ يَـومَانِ ذَا أمْنٍ وذَا خَطَرٍ
والعيشُ عيشانِ ذا صفو وذا كدرُ

 
أَمَا تَرَى البحرَ تَعلُو فوقه جِيَفٌ
وتَسْتَقِرُّ بأقْصَى قـــاعِهِ الدُّرَرُُ
 
وفِـي السَّمَاءِ نجومٌ لا عدادَ لَهَا
وليس يُكسَفُ إلا الشمس والقـمر

***************************

أحـبُ الصالحينَ ولستُ منهم
لعَلِّـي أنْ أنَـالَ بهم شَفَاعَةْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((كيف تكون شيخ قبيله ))

كتبها abumalik alqahtani ، في 16 أكتوبر 2007 الساعة: 16:36 م

 


كان يا ما كان كان هناك شخص يدعى علي بن لبدان


المهم علي بن لبدان هذا كان كل امنياته في الحياه انه يصير شيخ قبيله


لكن ما فيه مقومات وما احد بيعطيه مجال لان الشياخه لها ناس واخرهم علي بن لبدان


بعد ما يأس من الشياخه في قبيلته قال يا ولد انا بافصل لي جنبيه زي حقت الشيوخ واكتب عليها


الشيخ علي بن لبدان


المشكله ما فيه دراهم قام باع الغنم كلها علشان يفصل الجنبيه(الحلم)


فصل الجنبيه وكتب عليها:
الشيخ علي بن لبدان قاتل ميه ومعتق ميه
علشان الشياخه تكون على اصولها

المهم طق في الارض بعد ما باع كل شي علشان هذي الجنبي
هائم على وجهه لا فرس ولا حتى حمار ولا قليل ولا كثير


ومشى وابعد عن ديرته بعيييييييييييد

المهم من كثر التعب جلس تحت شجره ونام
خ
خ
خ
خ
خ
وهو نايم الا ويشوفونه مجموعه رجال جوا قربوا منه وبدون ما يحس


طالعوا فيه طالعوا في الجنبيه:


الشيخ علي بن لبدان قاتل ميه ومعتق ميه


الله يكفينا شره هذا ماهو بسيط هذا مطلوبنا هذا اللي بيحل مشاكلنا


المهم صحوه برفق ولين شيخ وقاتل ميه يعني العفاشه ما تنفع معه


المهم قام الشيخ علي خير وش فيه

(من الخوف طبعا)

هم :

 لالا ابدا بس قلنا تتفضل عندنا هنا يا شيخ علي

هو:

هاااه الشيخ علي طيب طيب

 (اول مره يسمعها في حياته)

 

هم :

 تفضل تفضل


المهم راح معهم قهووه وغدوه وريح وقيل عندهم

وقالوا له روس القبيله عازمينك الليله على العشاء


وطلبناك ان تقول تم
قال:

 تم تم


المهم اجتمعوا وتشاوروا قبل ما يجي الشيخ المزعوم


ويوم جا وتعشى واللي عليه بالخير
قالوا له العلم سلامتك

حن قبيله ضعوف ما عندنا فارس ولا عندنا شيخ

وقطاع الطرق ذبحونا ما يمر يومين الا وهم

داخلين عندنا ياخذون اللي يبغون من حلا لنا

وحن لا حيله ولا بصيره

لمعت عيون الشيخ علي من الفرح

قالوا له اسمع حن بنحطك شيخ لنا كلنا طبعا الشيخ علي على طول قال انا موافق

(حلمه القديم)


قالوا بس فيه شروط


الشيخ علي يتمتم :انا لله وش شروطه؟

طيب وش شروطكم


قالوا فيه ثلاثه اختبارات ان نجحت فيها تاخذ الشياخه

وان ما نجحت فما لك عندنا الا ضيافه ثلاثه ايام

الشرط الاول :

اختبار الفروسيه والقتال


الشرط الثاني :

اختبار الشجاعه


الشرط الثالث :

اختبار الذكاء


المهم فكر الشيخ علي شوي وهو عارف ان ما فيه ولا شرط ينطبق عليه


قال يا ولد خلني استفيد قدر المستطاع على الاقل اذا جاء اختبار الفروسيه اخذ من عندهم فرس واحط رجلي


قال لهم انا موافق


قالوا اختبار الفروسيه بكره جهز نفسك
جاء اليوم الثاني


قال انا جاهز قالوا له نبغاك تقاتل قطاع الطرق وترهبهم علشان ما عاد يرجعون لنا


قال طيب بس ابغى فرس متعوده على الكر والفر قالوا جاهزه والسلاح جاهز


طبعا الرجال عمره ما ركب خيل


قال ابغاكم تربطوني على الفرس ربطه ما تنفك

ركب الفرس وربطوه ربطة الشر اخذ سلاحه

قال:

 وينهم قال في الجهه الشماليه قال طيب وراح يوم ابعد وهو يفرك جهه الجنوب


ومشى الا والله ان قطاع الطرق قدامه


ويوم تشوفهم الفرس وتقول بسم الله

وعليهم والشيخ علي يحاول ينزل يمين شمال يحاول يوقف الفرس


ما فيه فايده رايحه لهم رايحه وهو مربوط ربطه شينه

 وهو يطالع الا شجره قدامه


ويوم وصل جنبها وهو يتمسك بها مضبوط لكن الربطه كانت اقوى


وهو يقتلع غصن كبيييييير


ويوم شافوه قطاع الطرق وبيده الغصن الكبير هذا وطريقته في اقتلاع الغصن


خافوا منه وسلوموا واستسلموا قالوا هذا الداهيه عزا الله بيذبحنا كلنا


اللي قلع ذاك الغصن وراعي هذا الهجوم الخاطف ما لنا الا نستسلم


يوم شافهم الشيخ علي مستسلمين

قال :

يالله يا كلاب واحد منكم يربط البقيه والا والله لاذبحكم ذبح الشاه

المهم ربطهم كلهم وسحبهم


وراح للقبيله وهم قدامه مربوطين زي الغنم


ويوم شافوا القبيله قطاع الطرق مربطين

قالوا :

عزا الله شيخ ولد شيخ


ويفكون الرباط اللي مربوط فيه على الفرس ويهنونه ويكرمونه

 ويريح الشيخ علي
وهو يقول:

 في نفسه راحت الفرس ورحت انا فيها


جا اختبار الشجاعه


قالوا له :

فيه اسد دايم ياكل حلالنا ونبغاك تقتله


قال:

 هااااااه اسد عدلوا بدلوا

قالوا :

اسد


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يمنع دخول النساء والأطفال وضعاف القلوب، باختصارٍ شديدٍ ممنوع الدخول !

كتبها abumalik alqahtani ، في 16 أكتوبر 2007 الساعة: 15:56 م

الخفاش الأسود

10-12-2005

كان الرقم تسعة يثير الرعب في قلوب أعتى الرجال وأشدهم قسوةً وضراوةً في تلك الدولة الصغيرة من دول العالم الثالث، وكانت دائرة رأس الرقم تسعة  9 تشبه أنشوطة المشنقة التي تنصب لخنق الأحرار وكتم أنفاسهم، وتطفيش أرواحهم من عالم القهر والذل واليأس إلى عالمٍ آخرٍ، عالم أرحب وأجمل وأرقى، عالم قال فيه الشاعر المصري هاشم الرفاعي في نونيته المشهورة : وإلى لقاءٍ تحت ظل عدالةٍ  - قدسية الأحكام والميزان، وكان هذا الرقم المنحوس يطلق على ذلك المبنى المخيف الذي يشيب لمرآه رأس الرضيع، فما بالكم إذا مر بجانبه إنسان، أو قادته خطاه العاثرة إلى دخوله يوماً، إنه مبنى المخابرات العامة الكائن أسفل التلة الحمراء، في الطرف الشمالي من العاصمة .

    ارتبط اسم التلة الحمراء في أذهان سكان تلك البلدة بلون الدم الأحمر القاني المنسكب من أعناق الضحايا بفعل خناجر الجلادين، كان ارتباطاً شرطياً فقط كما يقول علماء النفس، ولم تكن تلك التلة تصطبغ بالون الأحمر، أو تشبه اللون الأحمر بحالٍ من الأحوال، بل كانت فيما مضى مرتعاً خصباً لقطيعٍ من الحمير المهاجرة التي استوطنتها وتكاثرت فوقها بشكلٍ غير نظاميٍ أو منطقيٍ، قطعان من الحمير الضالة استوطنت تلك التلة ووجدت بغيتها فوقها، من كلأٍ وأمانٍ وقلة أدبٍ ونومٍ، حتى تم اصطيادها وترويضها ثم بيعها في سوق البهائم العام، ومن ثم اقتبست تلك التلة اسمها المشهور من قطيع الحمير، بعد أن تم تحريف اسم الحمار إلى حميرٍ ثم حمر ليتشكل الاسم الأخير للتلة، التلة الحمراء !!

    وكان الداخل إلى ذلك المبنى المشؤوم حماراً !! أقصد مفقوداً، والخارج منه !! استغفر الله، الذي يدخل لا يخرج بأي حالٍ من الأحوال، كان المسار واحداً، ون واي بكسر رقبة الواو الثانية على قول بني الأصفر، الذي يدخل إلى ذلك المبنى يدخل ليبقى ما بقي الدهر، وإذا قدر له أن يخرج منه فإنه يخرج منه على شكل منتجٍ صناعيٍ صرف، معجون أسنان، طماطم، مكنسة كهربائية، فردة حذاء، شرَاب، مذياعاً، بوقاً، طبلاً، بل وقد يخرج من المبنى وقد تحول إلى جحشٍ صغيرٍ ينفع للفرجة والتربية داخل منازل بني آدم، كحيوانٍ أليفٍ جميلٍ، كان ذلك المبنى وكراً لإعادة هيكلة الإنسان وتشكيله إلى منتجات استهلاكية تباع وتوزع على المستهلك، وتجد مكاناً لها على أرفف السوبر ماركات !!

     كان المنحوس الأول …. أقصد المعتقل الأول واسمه فرحان يرسف في قيوده ويتأرجح كدميةٍ منكسة الرأس خبا فيها نور الحياة في الدور التاسع تحت الأرض، وكان الجلاد المكلف بالتحقيق معه يجلس تلقاء وجهه وهو يسأله : ما ودك تعترف بأنك قتلت الرئيس الأمريكي جون إف كيندي وحطيتها في هارفي أوزوالد !! ؟ بتثاقل مر أجابه المعتقل : فرحان : يا سيدي الفاضل قتل كينيدي قبل أن أولد بعشرة أعوامٍ، أسألك بالله شلون قتلته ؟

     أجابه المحقق بصفعةٍ على خده، ولكمةٍ ضاريةٍ سددها إلى أنفه، ليستجمع أنفاسه قليلاً : سهلة يا حيوان، طلعت من بطن أمك وقتلته ثم عدت إلى بطنها مرةً أخرى !!

    بكى فرحان ليقول في ضراعة : لم يخطب أبي أمي ساعة قتل الرئيس الأمريكي، لأن جدي لأمي رفض تزويج أبي من والدتي بسبب الطبقية المقيتة الضاربة بأعماقها في جذور المجتمع، قاطعه المحقق بضربةٍ من عصى شبه مطاطيةٍ ليقول له : لسنا ضيوفاً على برنامج أوبرا وينفري حتى تشكي لي وابكي لك، نحن في تحقيقٍ رسميٍ أيها الوغد الخائن، ثم أشبعه لكماً وصفعاً وركلاً وهو يصرخ في جنون اعترف حتى تنال الرحمة ويتم تسفيرك إلى العالم الآخر !!

    قطع حبل الصمت الثقيل نشيج فرحان وصراخٍ متقطعٍ من عشرات البؤساء الذين يعج بهم الدور التاسع تحت الأرض، بدأ صبر المحقق ينفذ وفرحان ينتقل من النشيج إلى البكاء اليائس المر المختلط بالأيمان العشوائية، أقسم بالله أنني لم أقتل جون إف كينيدي، ثم هب أنني قتلته ما شأنكم أنتم بهذه الجريمة التي طوتها أربعة عقود ونسيها الزمن !؟

    المحقق : لم تدع لي خياراً، ستة أشهرٍ وأنت تحت التعذيب، ستة أشهرٍ لا طائل من ورائها سوى العنت والنصب، لدي طريقة لاستنطاقك لا يصمد معها أعتى الأبالسة تحت أديم السماء، سأجبرك على الاعتراف وليغفر الله لي هذه الفعلة، لم يجدي معكم التعذيب ولا الضرب، ولا الحرق ولا الكي، ولا اغتصاب نساءكم أمام ناظريكم، لم يبقى لي أن أعرض هذه الورقة أمام ناظريك وليسامحني الله على هذه الجريمة ! ثم قال بصوت متهدرج مضطربٍ وخائفٍ احضروا الصندوق الأسود، استجمع فرحان قواه قليلاً ودب إليه التوتر والرعب الشديد، لقد سمع كثيراً عن الصندوق الأسود وتلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحمك الله يا والدي ……… وتسعة عشر عاماً من البكاء

كتبها abumalik alqahtani ، في 15 أكتوبر 2007 الساعة: 22:16 م

أحمد الحربي

21-10-2006

 

مرحباً بكم يا سادة يا كرام وسلامٌ من الله عليكم ورحمة منه وبركة ..

سيداتي آنساتي سادتي .. في ساحتنا الغراء

لقد اعتدتم مني الفكاهة والمرح في غير ما موضوع ، فكنتُ أسكب الجِدّ في قالب المرح ، وأُريق المرح على شوارع السخرية ، وأسخر حتى من حبّات السنابل ! وعلامَ وقوفها باعتداد وغطرسة !! .. غير أن اليوم لن يظهر في حُلّةِ أخيه بالأمس ، إنه يوم الدموع ! إنه يوم تسليم القياد للعيون ، وهي تقود المآقي والألحاظ ، في بحرٍ لجّيٍّ ، ذي موجٍ متلاطم ..

إنه الحديث عن والدي ، ذلك الأب الذي لو لم يكن مما كان ، وكان حيّاً ، لتنازلتُ له عن كل عمري ، لا أستثني دقيقة ولا ثانية ، وأيُّنا لا يفعل ذلك مع من لا يألو جهداً في إسعاد ابنه ، مع قلة ذات اليد ، وانسداد الطرق ، والأبواب الموصدة ..

رحمه الله ، وغفر له ، وبرّد مضجعه ، ومد له في قبره مُد بصره ، ووسع له فيه ، وأبدل سيئاته حسنات ، وجعله في روضات الجنات ..

عاش والدي فقيراً ، ومات فقيراً ، غاية ما ملك من الدنيا ! بيت شعبي صغير ، يضمه ويضم فراخه ، من أكبرهم أحمد الحربي ، إلى أصغرهم ، كانوا جميعاً رهن حُجرتين صغيرتين ، وكان البيت بكل منافعه يصغر عن صالة منزل أصغر تاجر ..

عاش والدي ، وليس له أخٌ ، يسنِد ظهره ، ويُقيم صلبه ، ويكون له عوناً إن نبا دهرٌ ، أو تقهقر حظ ، كان واحدَ أمه وأبيه ، وكان بَرّاً بهما ، يسعى لهما ، بما يملك ، وليت شعري ما كان يملك ؟! تالله وبالله ما كان يملك متجراً ، ولا أرضاً ، ولا خضراً ولا يابساً ، إن هي إلا ( الزفّة) ، ( معروفة بهذا الاسم في الحجاز ، وهي عبارة عن وعائين كبيرين ، يحملهما على كتفه بخشبة عارضة بينهما ) .. يضع فيهما الماء ، ليوصلها إلى من يريد السُّقيا ، في مقابل شيء يسيرٍ من المال .. وما كان يملك قصراً منيفاً ! ولا سيّارة ! ولا شيئاً قليلاً ولا كثيراً ، ولا رطبٍ ولا يابسٍ ، إلى أن منّ الله عليه بكرمه ولطفه ، فوظِّف في الجامعة الإسلامية مراسلاً ، فتحسّنت حاله شيئاً قليلاً ، وربك أحكم وأعلم وأرحم ..

مضى ذلك الوالد الشهم الكريم ، في وظيفته ، يحمل أمانتها بحقٍ وصدق ، لا يدخل بيته دينار ولا درهم إلا في مقابل قطرة من عَرَق ، أو أنّةٍ من عِرق ، هكذا كان .. رجلٌ يخاف الله والدار الأخرة ويرجو رحمة ربه ، إلى أن حدث ما لم يكن على خاطر ، ولم يخطر على بال .. لقد قدر الله عليه أن يفقد حبيبتيه ، جميعاً دفعةً واحدة ، فكُفّ بصرُه ، فأصبح لا يرى فلذات كبده ، وقد كان يلاعبهم عامّة يومه ، وغدا لا يرى زوجتيه ، وقد كان يأنس بهما في غربة فقره ، وكانتا نعم الأنيس ونعم الصاحبتين .. حقاً وصدقاً يا سادة ، مصائب لا كمصائب ! وكوارث لا ككوارث !

نعم يا سادة .. قعد والدي في بيته لا يدري ما يفعل ، وقد قارب الستين من عمره ، لقد أقعده في بيته فَقْدُ بصره ، وما أقعده كسلٌ ، ولا تسويفٌ ، ولا تقدّمٌ السن ، ولا سوء ظنٍّ بربه

فقد كان حسن الظن بربه جداً ، فاحتار لا يدري أين السبيل ! أكبر أبنائه لم يتجاوز الحادية عشر من عمره ، وما من أحدٍ يستطيع نفعه بوظيفة ، فقد كان لا يقرأ ولا يكتب ، لا عزوفاً عن العلم ، ورَغَباً عنه ، كلا ولا ، إنما لم يتسنّى له التعليم ، لحاجته وحاجة والديه ، كيف وهو الذي حرِص على تعليم أولاده ، في أسلوبٍ تربوي ، يُضاهي الأساليب التربوية المعاصرة ..

قعد والدي في بيته ، ليس لديه إلا لُعاعة التقاعد ، حتى إذا ما انتهى بين غمضة عينٍ وانتباهتها ، طفق يستدين من هذا وذاك ، وكثيراً ما يجد ، وربما لم يجد ، يستدين ، ويحمِّل نفسه هموم الدين وأعباءه ، من أجل أن لا يشعر فراخه الصغار بحاجة ، وأن يراهم كما الصغار من أترابهم ، يمرحون ويلعبون ، ينظر إليهم بقلبه لا ببصره ، يسمع ضحكاتهم ، وربما اغرورقت عيناه بالدموع ، أيجِدُ في شهره التالي ما يسعدون به ! أيجد ما يلهون به ! أم يجلس يقلب كفيه ! لا حول ولا قوة ..

أنهى أكبر أبنائه المرحلة الابتدائية ، ثم المتوسطة .. وقد كان يرعاه من خلفه ، فكان نعم المُرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb